التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿أَلاَ إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ﴾ إن هؤلاء المشركين في شك من قيام الساعة، فهم لا يحذرون الآخرة ولا يعبئون بقيامها ؛ لأنهم مرتابون فيها.
قوله :﴿أَلاَ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ﴾ الله محيط علمه بكل شيء، أو أحاطت قدرته بكل شيء، فسائر الأشياء والخلائق في قبضته وتحت علمه وقهره وقدرته. وفي ذلك من التخويف والوعيد ما لا يخفى(١).
١ تفسير ابن كثير ج ٤ ص ١٠٤-١٠٥ وتفسير الرازي ج ٢٧ ص ١٣٩ وفتح القدير ج ٤ ص ٥٢٣ وتفسير الطبري ج ٢٥ ص ٤.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى