بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿أَلاَ إِنَّهُمْ في مِرْيَةٍ مّن لّقَاء رَبّهِمْ﴾ ألا : كلمة تنبيه. يعني : اعلم أنهم في شك من البعث، ﴿أَلاَ إِنَّهُ بِكُلّ شيء مُّحِيطُ﴾ يعني : ألا إن الله تعالى عالم بأعمالهم، وعقوبتهم، والإحاطة إدراك الشيء بكماله. يعني : أحاط علمه سبحانه وتعالى بكل شيء من البعث، وغيره، والحمد لله وحده، وصلى الله على من لا نبي بعده وآله وسلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى