محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ﴾.
﴿أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاء رَبِّهِمْ﴾ أي في شك عظيم من البعث بعد الممات، ومعادهم إلى ربهم ﴿أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ﴾ أي فلا يخرج عن إحاطته شيء (١) ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾.
١ [٦٧ / الملك / ١٤]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى