الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ﴿ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم﴾ أي : في شك من البعث بعد الموت، والمجازاة على الأعمال.
ثم قال تعالى ﴿ألا إنه بكل شيء محيط﴾ أي : ألا إن الله محيط علمه بكل شيء خلقه، لا يعجزه علم شيء منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى