إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿أَلاَ إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ من لقَاء رَبّهِمْ﴾ أي في شكَ عظيمٍ منْ ذلكَ بالبعثِ والجزاءِ فإنه صريحٌ في أن عدمَ الكفايةِ معتبرٌ بالنسبةِ إليهم وقُرِئ مُريةٍ بالضمِّ وهُو لُغةٌ فيها ﴿أَلاَ إِنَّهُ بِكُلّ شَيء محِيطُ﴾ عالمٌ بجميع الأشياءِ جُمَلِها وتفاصيلِها وظواهرِها وبواطنِها فلا تَخْفى عليها خافيةٌ منهم وهو مجازيهُمْ على كُفرِهم ومريتِهم لا محالةَ.