النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أَلا إِنَّهُمْ في مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاءِ رَبِّهِمْ﴾ قال السُّدي في شكٍ من البعث.
﴿أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُّحِيطٌ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أحاط علمه بكل شيء، قاله السدي.
الثاني : أحاطت قدرته بكل شيء، قاله الكلبي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى