كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ﴾ ؛ أي قالَ كفَّارُ مكَّة للنبيِّ ﷺ : قلوبُنا في أغْطِيَةٍ مما تدعُونا إليه مِن القُرْآنِ لا يصلُ إلى قُلوبنا، ﴿وَفِي آذانِنَا وَقْرٌ﴾ ؛ أي ثُقْلٌ وصَمَمٌ يَمنعُ مِن استماعِ ما تقرؤهُ.
والأَكِنَّةُ : جمعُ كِنَانٍ، مثل عِنَانٍ وأعِنَّةُ. ﴿وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ ؛ وبيننا وبينَكَ حاجِزٌ وفِرْقَةٌ في الدِّين فلا نوافِقُكَ على ما تقولُ، ﴿فَاعْمَلْ﴾ ؛ على أمرِكَ ودِينِكَ، ﴿إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾ ؛ على أمرِنا ومذهَبنا.
والأَكِنَّةُ : جمعُ كِنَانٍ، مثل عِنَانٍ وأعِنَّةُ. ﴿وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ ؛ وبيننا وبينَكَ حاجِزٌ وفِرْقَةٌ في الدِّين فلا نوافِقُكَ على ما تقولُ، ﴿فَاعْمَلْ﴾ ؛ على أمرِكَ ودِينِكَ، ﴿إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾ ؛ على أمرِنا ومذهَبنا.