لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾.
قالوا ذلك على الاستهانة والاستهزاء، ولو قالوه عن بصيرةٍ لكان ذلك منهم توحيداً، فمُنُوا بالمَقْتِ لِما فقدوا من تحقيق القلب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى