الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ﴾ يعني مشركي مكّة ﴿قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ﴾ أغطية ﴿مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ﴾ فلا نفقه ما يقول، قال مجاهد : كالجعبة للنبل ﴿وَفِي آذانِنَا وَقْرٌ﴾ فلا نسمع ما يقول، وإنّما قالوا ذلك ليؤَيّسئوه من قبولهم لدينه وهو على التمثيل. ﴿وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ خلاف في الدين، فجعل خلافهم ذلك ساتراً وحاجزاً لا يجتمعون ولا يوافقون من أجله ولا يرى بعضهم بعضاً. ﴿فَاعْمَلْ﴾ بما يقتضيه دينك. ﴿إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾ بما يقتضيه ديننا. قال مقاتل : فأعبد أنت إلهِك، وإنّا عابدون آلهتنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى