زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ﴾ أي : في أغطية فلا نفقه قولك. وقد سبق بيان " الأكنة " و " الوقر " في [الأنعام: ٢٥] ومعنى الكلام : أنا في ترك القبول منك بمنزلة من لا يسمع ولا يفهم، ﴿وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ أي : حاجز في النحلة والدين. قال الأخفش : و " من " هاهنا للتوكيد.
قوله تعالى :﴿فَاعْمَلْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : اعمل في إبطال أمرنا إنا عاملون على إبطال أمرك.
والثاني : اعمل على دينك إنا عاملون على ديننا.
قوله تعالى :﴿فَاعْمَلْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : اعمل في إبطال أمرنا إنا عاملون على إبطال أمرك.
والثاني : اعمل على دينك إنا عاملون على ديننا.