محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾.
﴿وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِّمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ﴾ أي أغطية متكاثفة، لا يصل إليها شيء مما تدعونا إليه، من التوحيد وتصديق ما في هذا القرآن من الأمر والنهي والوعد والوعيد ﴿وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ﴾ أي صمم، لا نسمع ذلك، استثقالا له وكراهية ﴿وَمِن بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ﴾ أي فلا تواصل ولا تلاقي على ما ندعى إليه ﴿فَاعْمَلْ﴾ أي على ما تدعو إليه، وانصب له ﴿إِنَّنَا عَامِلُونَ﴾ أي ما ألفينا عليه آباءنا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى