تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي إنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه ) أي : توجهوا إليه بالطاعة والعبادة.
وقوله :( واستغفروه ) أي : من الشرك الذي أنتم عليه.
وقوله :( وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة ) أي : لا يرون الزكاة واجبة عليهم كما يراه المسلمون. ويقال : معنى الإيتاء هو على ظاهره، والكافر يعاقب في الآخرة بترك إيتاء الزكاة ؛ لأنهم مخاطبون بالشرائع. ذكره جماعة من أهل العلم. وقال بعضهم : لا يؤتون الزكاة أي : لا يفعلون ما يصيرون به أزكياء. وقال بعضهم : لا يؤتون الزكاة أي : لا يقولون لا إله إلا الله، قال ابن عباس، في رواية عطاء، فعلى هذا معناه : لا يطهرون أنفسهم من الشرك بقبول التوحيد. وعن قتادة قال : الزكاة فطرة الإسلام ؛ فمن قبلها نجا، ومن ردها هلك. وأما القول الذي قلناه إنها الزكاة بعينها،
قاله الحسن البصري وجماعة.
وقوله :( وهم بالآخرة هم كافرون ) ظاهر المعنى.
وقوله :( واستغفروه ) أي : من الشرك الذي أنتم عليه.
وقوله :( وويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة ) أي : لا يرون الزكاة واجبة عليهم كما يراه المسلمون. ويقال : معنى الإيتاء هو على ظاهره، والكافر يعاقب في الآخرة بترك إيتاء الزكاة ؛ لأنهم مخاطبون بالشرائع. ذكره جماعة من أهل العلم. وقال بعضهم : لا يؤتون الزكاة أي : لا يفعلون ما يصيرون به أزكياء. وقال بعضهم : لا يؤتون الزكاة أي : لا يقولون لا إله إلا الله، قال ابن عباس، في رواية عطاء، فعلى هذا معناه : لا يطهرون أنفسهم من الشرك بقبول التوحيد. وعن قتادة قال : الزكاة فطرة الإسلام ؛ فمن قبلها نجا، ومن ردها هلك. وأما القول الذي قلناه إنها الزكاة بعينها،
قاله الحسن البصري وجماعة.
وقوله :( وهم بالآخرة هم كافرون ) ظاهر المعنى.