أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ لست ملكا ولا جنيا لا يمكنكم التلقي منه، ولا أدعوكم إلى ما تنبو عنه العقول والأسماع، وإنما أدعوكم إلى التوحيد والاستقامة في العمل، وقد يدل عليهما دلائل العقل وشواهد النقل. ﴿فاستقيموا إليه﴾ فاستقيموا في أفعالكم متوجهين إليه، أو فاستووا إليه بالتوحيد والإخلاص في العمل. ﴿واستغفروه﴾ مما أنتم عليه من سوء العقيدة والعمل، ثم هددهم على ذلك فقال :﴿وويل للمشركين﴾ من فرط جهالتهم واستخفافهم بالله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى