المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿قل إنما أنا بشر﴾ قال الحسن : علمه الله تعالى التواضع، و «إن » في قوله :﴿إنما﴾ رفع على المفعول الذي لم يسم فاعله.
وقوله :﴿فاستقيموا﴾ أي على محجة الهدى وطريق الشرع والتوحيد، وهذا المعنى مضمن قوله :﴿إليه﴾. والويل : الحزن والثبور، وفسره الطبري وغيره في هذه الآية بقبح أهل النار وما يسيل منهم.
وقوله :﴿فاستقيموا﴾ أي على محجة الهدى وطريق الشرع والتوحيد، وهذا المعنى مضمن قوله :﴿إليه﴾. والويل : الحزن والثبور، وفسره الطبري وغيره في هذه الآية بقبح أهل النار وما يسيل منهم.