الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال الله(١) جل ذكره لنبيه عليه السلام : قل لهم يا محمد جوابا لهم على قولهم لك :﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾، أي : إنما(٢) أنا من ولد آدم(٣) مثلكم في الصورة والحال، أوحى الله عز وجل إلي(٤) أن معبودكم الذي تجب له العبادة والخضوع واحد لا إله غيره.
﴿فاستقيموا إليه﴾، أي استقيموا على عبادته ولا تعبدوا غيره.
﴿واستغفروه﴾ على ما سلف من فعلكم في عبادتكم الأصنام من دونه وتوبوا إليه من ذلك.
ثم قال تعالى :﴿وويل للمشركين الذين لا يوتون الزكاة﴾ أي :( وقيوح )(٥) وصديد(٦) أهل النار لمن ادعى أن لله شريكا لا إله إلا هو.
وقوله :﴿الذين لا يوتون الزكاة﴾ ( معناه : الذين لا يعطون لله طاعة تطهرهم من الذنوب وتزكي أعمالهم، وهذا معنى قول ابن عباس(٧) وروي عنه أنه قال : الذين لا يؤتون الزكاة، أي(٨) ) : لا يشهدون ألا إله إلا الله(٩).
وقال عكرمة : معناه(١٠) : الذين لا يقولون لا إله إلا الله(١١).
وقال قتادة : معناه : الذين لا يقرون بفرض زكاة أموالهم ولا يؤمنون بفرض ذلك عليهم، وكان يقال : إن الزكاة قنطرة الإسلام، فمن قطعها نجا، ومن تخلف عنها هلك، وقد قاتل أبو بكر الصديق رضي الله عنه أهل الردة على منعهم(١٢) الزكاة مع إقرارهم بالصلاة. وقال رضي الله عنه : والله(١٣) لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله(١٤) لقاتلهم عليه(١٥).
قال السدي : لو زكوا وهم مشركون لم تنفعهم(١٦).
وروى نافع عن ابن عمر : الذين لا يؤتون الزكاة : التوحيد(١٧).
وقال الربيع بن أنس : معناه، الذين لا يزكون أعمالهم(١٨) فينتفعون بها(١٩).
قال الحسن :( عظم الله عز وجل شأن الزكاة فذكرها. فالمسلمون يزكون والكفار لا يزكون، والمسلمون يصلون والكفار لا يصلون )(٢٠).
وقال الزجاج : معناه : لا يؤمنون بأن الزكاة حق واجب عليهم(٢١).
ثم قال تعالى :﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾، أي : وهم مع تركهم لإخراج زكاة أموالهم وكفرهم بأن الزكاة واجبة لا يصدقون بالبعث والجزاء.
﴿فاستقيموا إليه﴾، أي استقيموا على عبادته ولا تعبدوا غيره.
﴿واستغفروه﴾ على ما سلف من فعلكم في عبادتكم الأصنام من دونه وتوبوا إليه من ذلك.
ثم قال تعالى :﴿وويل للمشركين الذين لا يوتون الزكاة﴾ أي :( وقيوح )(٥) وصديد(٦) أهل النار لمن ادعى أن لله شريكا لا إله إلا هو.
وقوله :﴿الذين لا يوتون الزكاة﴾ ( معناه : الذين لا يعطون لله طاعة تطهرهم من الذنوب وتزكي أعمالهم، وهذا معنى قول ابن عباس(٧) وروي عنه أنه قال : الذين لا يؤتون الزكاة، أي(٨) ) : لا يشهدون ألا إله إلا الله(٩).
وقال عكرمة : معناه(١٠) : الذين لا يقولون لا إله إلا الله(١١).
وقال قتادة : معناه : الذين لا يقرون بفرض زكاة أموالهم ولا يؤمنون بفرض ذلك عليهم، وكان يقال : إن الزكاة قنطرة الإسلام، فمن قطعها نجا، ومن تخلف عنها هلك، وقد قاتل أبو بكر الصديق رضي الله عنه أهل الردة على منعهم(١٢) الزكاة مع إقرارهم بالصلاة. وقال رضي الله عنه : والله(١٣) لو منعوني عقالا مما فرض الله ورسوله(١٤) لقاتلهم عليه(١٥).
قال السدي : لو زكوا وهم مشركون لم تنفعهم(١٦).
وروى نافع عن ابن عمر : الذين لا يؤتون الزكاة : التوحيد(١٧).
وقال الربيع بن أنس : معناه، الذين لا يزكون أعمالهم(١٨) فينتفعون بها(١٩).
قال الحسن :( عظم الله عز وجل شأن الزكاة فذكرها. فالمسلمون يزكون والكفار لا يزكون، والمسلمون يصلون والكفار لا يصلون )(٢٠).
وقال الزجاج : معناه : لا يؤمنون بأن الزكاة حق واجب عليهم(٢١).
ثم قال تعالى :﴿وهم بالآخرة هم كافرون﴾، أي : وهم مع تركهم لإخراج زكاة أموالهم وكفرهم بأن الزكاة واجبة لا يصدقون بالبعث والجزاء.
١ فوق السطر في (ت)، وساقط من (ح)..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ح): آدم صلى الله عليه وسلم..
٤ ساقط من ت..
٥ (ت): وقبوح و(ح): وقيودا..
٦ (ت): أو صديد..
٧ انظر: جامع القرطبي ١٥/٣٤٠..
٨ (ح): أي الذين..
٩ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٠، والمحرر الوجيز ١٤/١٦٤، وجامع القرطبي ١٥/٣٤٠، وتفسير ابن كثير ٤/٩٣..
١٠ ساقط من (ح)..
١١ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٠، وإعراب النحاس ٤/٤٨، وتفسير ابن كثير ٤/٩٣..
١٢ (ت): منع..
١٣ في طرة (ت)..
١٤ (ح): ورسوله عليهم..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٠، والمحرر الوجيز ٤/١٦٤، وجامع القرطبي ١٥/٣٤٠، وتفسير ابن كثير ٤/٩٣. وقد اقتصر القرطبي في جامعه على إيراد مطلع هذا القول فحسب..
١٦ (ح): لم ينفعهم. وانظر: جامع البيان ٢٤/٦٠..
١٧ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٨..
١٨ (ت): أموالهم، وما في (ح) يوافق إعراب النحاس..
١٩ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٨..
٢٠ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٦٤، وقد ورد عند النحاس بلفظه..
٢١ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٨٠..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ح): آدم صلى الله عليه وسلم..
٤ ساقط من ت..
٥ (ت): وقبوح و(ح): وقيودا..
٦ (ت): أو صديد..
٧ انظر: جامع القرطبي ١٥/٣٤٠..
٨ (ح): أي الذين..
٩ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٠، والمحرر الوجيز ١٤/١٦٤، وجامع القرطبي ١٥/٣٤٠، وتفسير ابن كثير ٤/٩٣..
١٠ ساقط من (ح)..
١١ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٠، وإعراب النحاس ٤/٤٨، وتفسير ابن كثير ٤/٩٣..
١٢ (ت): منع..
١٣ في طرة (ت)..
١٤ (ح): ورسوله عليهم..
١٥ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٠، والمحرر الوجيز ٤/١٦٤، وجامع القرطبي ١٥/٣٤٠، وتفسير ابن كثير ٤/٩٣. وقد اقتصر القرطبي في جامعه على إيراد مطلع هذا القول فحسب..
١٦ (ح): لم ينفعهم. وانظر: جامع البيان ٢٤/٦٠..
١٧ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٨..
١٨ (ت): أموالهم، وما في (ح) يوافق إعراب النحاس..
١٩ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٨..
٢٠ انظر: إعراب النحاس ٤/٤٦، والمحرر الوجيز ١٤/١٦٤، وقد ورد عند النحاس بلفظه..
٢١ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٨٠..