لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿قل﴾ يا محمد ﴿إنما أنا بشر مثلكم﴾ أي كواحد منكم ﴿يوحى إليّ﴾ أي لولا الوحي ما دعوتكم، قال الحسن : علمه الله تعالى التواضع ﴿إنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه﴾ أي توجهوا إليه بطاعته ولا تميلوا عن سبيله ﴿واستغفروه﴾ أي من ذنوبكم وشرككم ﴿وويل للمشركين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى