الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَحْدَهُ﴾ : فيه وجهان، أحدُهما : أنه مصدرٌ في موضعِ الحالِ، وجاز كونُه معرفة لفظاً لكونِه في قوةِ النكرةِ كأنه قيل : منفرداً. والثاني :- وهو قولُ يونس - أنه منصوبٌ على الظرفِ، والتقدير : دُعِي على حِيالِه، وهو مصدرٌ محذوفُ الزوائدِ والأصلُ : أَوْحَدْتُه إيحاداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى