معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قال الله تعالى :﴿ذلكم بأنه إذا دعي الله وحده كفرتم﴾ فيه متروك استغني عنه لدلالة الظاهر عليه، مجازه فأجيبوا أن لا سبيل إلى ذلك، وهذا العذاب والخلود في النار بأنكم إذا دعي الله وحده كفرتم، أي : إذا قيل : لا إله إلا الله أنكرتم، وقلتم :﴿أجعل الآلهة إلهاً واحداً﴾ ( ص-٥ ) ﴿وإن يشرك به﴾ غيره ﴿تؤمنوا﴾ تصدقوا ذلك الشرك ﴿فالحكم لله العلي الكبير﴾ الذي لا أعلى منه ولا أكبر.