لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أي تُصَدِّقوا المشركين لكفرهم. وهؤلاء إماتَتُهم محصورة، فأمَّا أهلُ المحبةِ فلهم في كلِّ وقتِ حياةٌ وموتٌ، قال قائلُهم :
فإنَّ الحقَّ - سبحانه - يُرَدِّدُ أبداً الخواصَّ من عباده بين الفناء والبقاء، والحياة والموت، والمحو والإثبات.
| أموت إذا فَقَدْتُكَ ثم أحيا | فكم أحيا عليك وكم أموت ! |