أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
ولذلك أجيبوا بقوله :﴿ذلكم﴾ الذي أنتم فيه. ﴿بأنه﴾ بسبب أنه ﴿إذا دعي الله وحده﴾ متحدا أو توحد وحده فحذف الفعل وأقيم مقامه في الحالية. ﴿كفرتم﴾ بالتوحيد. ﴿وإن يشرك به تؤمنوا﴾ بالإشراك. ﴿فالحكم لله﴾ المستحق للعبادة حيث حكم عليكم بالعذاب السرمد الدائم. ﴿العلي﴾ عن أن يشرك به ويسوى بغيره. ﴿الكبير﴾ حيث حكم على من أشرك وسوى به بعض مخلوقاته في استحقاق العبادة بالعذاب السرمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى