البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ذلكم﴾ : الظاهر أن الخطاب للكفار في الآخرة، والإشارة إلى العذاب الذي هم فيه، أو إلى مقتهم أنفسهم، أو إلى المنع من الخروج والزجر والإهانة، احتمالات مقوله.
وقيل : الخطاب المحاضرين رسول الله ﷺ، والضمير في فإنه ضمير الشأن.
﴿إذا دعي الله وحده﴾ : أي إذا أفرد بالإلهية ونفيت عن سواه، ﴿كفرتم وإن يشرك به﴾ : أي ذكرت اللات والعزى وأمثالهما من الأصنام، صدقتم بألوهيتها وسكنت نفوسكم إليها.
﴿فالحكم﴾ بعذابكم، ﴿لله﴾، لا لتلك الأصنام التي أشركتموها مع الله، ﴿العلي﴾ عن الشرك، ﴿الكبير﴾ : العظيم الكبرياء.
وقال محمد بن كعب : لأهل النار خمس دعوات، يكلمهم الله في الأربعة، فإذا كانت الخامسة سكتوا.
﴿قالوا ربنا آمتنا اثنتين﴾ الآية، وفي إبراهيم :﴿ربنا أخرنا﴾ الآية، وفي السجدة :﴿ربنا أنصرنا﴾ الآية، وفي فاطر :﴿ربنا أخرجنا﴾ الآية، وفي المؤمنون :﴿ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ الآية، فراجعهم اخسؤا فيها ولا تكلمون، قال : فكان آخر كلامهم ذلك.
وقيل : الخطاب المحاضرين رسول الله ﷺ، والضمير في فإنه ضمير الشأن.
﴿إذا دعي الله وحده﴾ : أي إذا أفرد بالإلهية ونفيت عن سواه، ﴿كفرتم وإن يشرك به﴾ : أي ذكرت اللات والعزى وأمثالهما من الأصنام، صدقتم بألوهيتها وسكنت نفوسكم إليها.
﴿فالحكم﴾ بعذابكم، ﴿لله﴾، لا لتلك الأصنام التي أشركتموها مع الله، ﴿العلي﴾ عن الشرك، ﴿الكبير﴾ : العظيم الكبرياء.
وقال محمد بن كعب : لأهل النار خمس دعوات، يكلمهم الله في الأربعة، فإذا كانت الخامسة سكتوا.
﴿قالوا ربنا آمتنا اثنتين﴾ الآية، وفي إبراهيم :﴿ربنا أخرنا﴾ الآية، وفي السجدة :﴿ربنا أنصرنا﴾ الآية، وفي فاطر :﴿ربنا أخرجنا﴾ الآية، وفي المؤمنون :﴿ربنا غلبت علينا شقوتنا﴾ الآية، فراجعهم اخسؤا فيها ولا تكلمون، قال : فكان آخر كلامهم ذلك.