محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ذلكم﴾ أي ذلكم الذي أنتم فيه من العذاب، وأن لا سبيل إلى خروج قط ﴿بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا﴾ أي بسبب إنكاركم أن الألوهة له خالصة، وقولكم :(١) ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا﴾ وإيمانكم بالشرك ﴿فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾ أي فالقضاء له وحده لا للغير. فلا سبيل إلى النجاة لعلوّه وكبريائه. فلا يمكن أحدا ردّ حكمه وعقابه.
١ [٣٨ / ص / ٥]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى