أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿ذَلِكُمُ﴾ العذاب الذي أنتم فيه، وعدم الاستماع إليكم، ورفض إخراجكم من النار وإعادتكم إلى الدنيا ﴿بِأَنَّهُ﴾ بسبب أنه ﴿إِذَا دُعِيَ﴾ عبد ﴿اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ﴾ أي يعبد سواه ﴿تُؤْمِنُواْ﴾ بذلك المعبود الآخر

تفسير هذه الآية من كتب أخرى