أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


وقوله تعالى :﴿فادعوا الله مخلصاً له الدين﴾ هذا خطاب للموحدين يأمرهم تعالى بالاستمرار على توحيد الله في عباداته والإخلاص لله تعالى في كل أعمالهم، ولو كره الكافرون ذلك منهم فإنه غير ضائرهم.

الهداية :

من الهداية :


- وجوب إخلاص الدعاء وسائر العبادات لله وحده ولو كره ذلك المشركون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى