تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( يوم هم بارزون ) أي : بادون ظاهرون ولا يتسترون بشيء من جبل وغيره.
قوله تعالى :( لا يخفى على الله منهم شيء ) أي : من أعمالهم.
وقوله :( لمن الملك اليوم ) قال ابن عباس : يقول الله تعالى هذا حين تفنى الخلائق، ولا يكون أحد يجيبه، فيجيب نفسه [ بنفسه ] ويقول : لله الواحد القهار. وعلى هذا عامة المفسرين. وقد ثبت برواية ابن عمر وغيره أن النبي ﷺ قال :" يقبض الله السموات والأرض بيمينه، ثم يهزهن ويقول : أنا الملك، أين ملوك الأرض " (١) ؟
وفي الآية قول آخر : وهو أن الله تعالى يبعث الخلائق ويحشرهم، ثم يقول لهم : لمن الملك اليوم ؟ فيجيبون : لله [ الواحد ] (٢)القهار.
وقيل : إنهم لا يقدرون على الجواب هيبة، فيجيب الله تعالى نفسه. والقول الأول هو المشهور.
١ من ( ك)..
٢ متفق عليه، و تقدم في سورة الزمر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى