معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يوم هم بارزون﴾ خارجون من قبورهم ظاهرون لا يسترهم شيء ﴿لا يخفى على الله منهم﴾ من أعمالهم وأحوالهم ﴿شيء﴾ ويقول الله تعالى في ذلك اليوم بعد فناء الخلق :﴿لمن الملك اليوم﴾ فلا أحد يجيبه، فيجيب نفسه فيقول :﴿لله الواحد القهار﴾، الذي قهر الخلق بالموت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى