الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ﴾ خارجون من قبورهم، ظاهرون لايسترهم شيء ﴿يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ﴾ من أعمالهم وأحوالهم ﴿شَيْءٌ﴾ ومحل ( هم ) رفع على الابتداء و( بارزون ) خبره ﴿لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ وذلك عند فناء الخلق، وقد ذكرنا الأخبار فيه.
قال الحسن : هو السائل وهو المجيب، لأنه يقول ذلك حين لا أحد يجيبه فيجيب نفسه فيقول :﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ الذي قهر الخلق بالموت.
أخبرنا شعيب أخبرنا مكي حدثنا أبو الأزهر حدثنا روح حدثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن ابن مسعود قال : يجمع الله الخلق يوم القيامة بصعيد واحد، بأرض بيضاء كأنها سبيكة فضّة لم يعص الله تعالى فيها قط، فأول ما تتكلم به أن ينادي مناد ﴿لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى