بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ هُم بارزون﴾ أي : ظاهرين، خارجين من قبورهم، ﴿لاَ يخفى عَلَى الله مِنْهُمْ شيء﴾ يعني : من أعمال أهل السماوات، وأهل الأرض.
﴿لّمَنِ الملك اليوم﴾ قال بعضهم : هذا بين النفختين. يقول الرب تبارك وتعالى :﴿لّمَنِ الملك اليوم﴾ ؟ فلا يجيبه أحد، فيقول لنفسه :﴿للَّهِ الواحد الْقَهَّارِ﴾. قال بعضهم : إن ذلك لأهل الجمع يوم القيامة. يقول :﴿لّمَنِ الملك اليوم﴾ فأقر الخلائق كلهم، وقالوا :﴿للَّهِ الواحد الْقَهَّارِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى