محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ هُم بَارِزُونَ﴾ أي من قبورهم. أو ظاهرون لا يسترهم شيء من جبل أو بناء ﴿لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شيء﴾ أي من أعمالهم وأعيانهم وأحوالهم. وقوله ﴿لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾ ينادي به الحق سبحانه، عند فناء الكل. أو وقت التلاقي والبروز فيجيب هو / وحده ﴿لِلَّهِ الْوَاحِدِ﴾ أي المتفرد بالملك ﴿القهار﴾ أي الذي قهر بالغلبة كل ما سواه.