التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - ان القضاء الحق فى هذا اليوم مرده إليه وحده فقال :﴿والله يَقْضِي بالحق...﴾.
أى : والله - تعالى - يقضى بين عباده قضاء ملتبسا بالحق الذى لا يحوم حوله باطل.
﴿والذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ..﴾ أى : والآلهة الذين يعبدهم الكفار من دون الله - تعالى - لا يقضون بشئ أصلا، لأنهم لا يعلمون شيئا، ولا يقدرون على شئ، وإذا فهم أعجز وأتفه من أن يلتفت إليهم.
﴿إِنَّ الله﴾ - تعالى - ﴿هُوَ السميع﴾ لكل شئ ﴿البصير﴾ بكل شئ، لا يخفى عليه شئ فى الأرض ولا فى السماء.
أى : والله - تعالى - يقضى بين عباده قضاء ملتبسا بالحق الذى لا يحوم حوله باطل.
﴿والذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ..﴾ أى : والآلهة الذين يعبدهم الكفار من دون الله - تعالى - لا يقضون بشئ أصلا، لأنهم لا يعلمون شيئا، ولا يقدرون على شئ، وإذا فهم أعجز وأتفه من أن يلتفت إليهم.
﴿إِنَّ الله﴾ - تعالى - ﴿هُوَ السميع﴾ لكل شئ ﴿البصير﴾ بكل شئ، لا يخفى عليه شئ فى الأرض ولا فى السماء.