البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿والله يقضي بالحق﴾ : هذا يوجب عظيم الخوف، لأن الحاكم إذا كان عالماً بجميع الأحوال لا يقضي إلا بالحق في ما دق وجل خافه الخلق غاية.
﴿والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء﴾ : هذا قدح في أصنامهم وتهكم بهم، لأن ما لا يوصف بالقدرة، لا يقال فيه يقضي ولا يقضى.
وقرأ الجمهور :﴿يدعون﴾ بياء الغيبة لتناسب الضمائر الغائبة قبل.
وقرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع : بخلاف عنه ؛ وهشام : تدعون بتاء الخطاب، أي قل لهم يا محمد.
﴿إن الله هو السميع البصير﴾ : تقرير لقوله :﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾، وعيد لهم بأنه يسمع ما يقولون ويبصر ما يعلمون وتعريض بأصنامهم أنها لا تسمع ولا تبصر.
﴿والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء﴾ : هذا قدح في أصنامهم وتهكم بهم، لأن ما لا يوصف بالقدرة، لا يقال فيه يقضي ولا يقضى.
وقرأ الجمهور :﴿يدعون﴾ بياء الغيبة لتناسب الضمائر الغائبة قبل.
وقرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع : بخلاف عنه ؛ وهشام : تدعون بتاء الخطاب، أي قل لهم يا محمد.
﴿إن الله هو السميع البصير﴾ : تقرير لقوله :﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾، وعيد لهم بأنه يسمع ما يقولون ويبصر ما يعلمون وتعريض بأصنامهم أنها لا تسمع ولا تبصر.