بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿والله يَقْضِي بالحق﴾ أي : يحكم بالحق. ويقال : يأمر بما يجب به الثواب، وينهى عما يجب به العقاب. ﴿والذين يَدْعُونَ مِن دُونِهِ﴾ يعني : يعبدون من الآلهة. قرأ نافع، وابن عامر :﴿تَدْعُونَ﴾ بالتاء على معنى المخاطبة. والباقون، بالياء على معنى الخبر عنهم.
﴿لاَ يَقْضُونَ بِشيء﴾ يعني : ليس لهم قدرة، ولا يحكمون بشيء، ﴿إِنَّ الله هُوَ السميع البصير﴾ يعني :﴿السميع﴾ لمقالة الكفار ﴿البصير﴾ بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى