المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم قدح في جهة الأصنام، فأعلم أنه لا رب غيره ﴿يقضي بالحق﴾، أي يجازي الحسنة بعشر والسيئة بمثل، وينصف المظلوم من الظالم إلى غير ذلك من أقضية الحق والعدل، والأصنام لا تقضي بشيء ولا تنفذ أمراً. و :﴿يدعون﴾ معناه : يعبدون.
وقرأ جمهور القراء :«يدعون » بالياء على ذكر الغائب. وقرأ نافع بخلاف عنه. وأبو جعفر وشيبة :«تدعون » بالتاء على معنى قل لهم يا محمد : والذين تدعون أنتم.
وقرأ جمهور القراء :«يدعون » بالياء على ذكر الغائب. وقرأ نافع بخلاف عنه. وأبو جعفر وشيبة :«تدعون » بالتاء على معنى قل لهم يا محمد : والذين تدعون أنتم.