تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَالله يَقْضِي بِالْحَقِّ﴾ يحكم بالشفاعة لمن يَشَاء يَوْم الْقِيَامَة وَيُقَال يَأْمر بِالْعَدْلِ ﴿وَالَّذين يَدْعُونَ﴾ يعْبدُونَ ﴿مِن دُونِهِ﴾ من دون الله من الْأَوْثَان ﴿لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ لَا يحكمون بِشَيْء من الشَّفَاعَة يَوْم الْقِيَامَة لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهُم مقدرَة على ذَلِك وَيُقَال لَا يقضون بِشَيْء لَا يأمرون بِخَير فِي الدُّنْيَا لأَنهم صم بكم ﴿إِنَّ الله هُوَ السَّمِيع﴾ لمقالتهم ﴿الْبَصِير﴾ بهم وبأعمالهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى