الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿والله يقضي بالحق﴾ أي : يقدر أن يجزي بالحسنة الحسنة وبالسيئة السيئة.
وروى ابن وهب عن رجاله عن ابن عباس أنه(١) قال : هو الرجل تمر به المرأة فيُرِي القوم أنه يغض بصره، فإذا أغفلوا(٢) نظر إليها : ويريهم ( أنه يغض )(٣) بصره ويود لو أنه يطلع على عورتها ويقدر عليها(٤).
وعن ابن عباس أنه قال في ( خائنة الأعين ) : إنه الرجل ينظر إلى المرأة فإذا نظر أصحابه إليه غض بصره، ( وقد علم الله عز وجل منه انه يود لو نظر إلى عورتها، فإذا رأى منهم غفلة تدسس النظر، فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره )(٥).
قال مجاهد : خائنة الأعين : نظر العين إلى ما نهى الله عز وجل عنه(٦).
وقال قتادة : يعلم همزه بعينه(٧)، وإغماضه فيما لا يحب الله جل ذكره ولا يرضى به(٨).
قال الفراء :( خائنة الأعين ) : النظرة الثانية و﴿وما تخفي الصدور﴾ النظرة الأولى(٩) ﴿والله يقضي بالحق﴾، أي : يجازي من غض بصره عن محرمه حذر الموقف بين يديه، ومن ردد النظر وعزم قلبه على مواقعة الفواحش إذا قدر عليها.
قال الزجاج :( خائنة الأعين ) نظر ونيته الخيانة(١٠).
ثم قال :﴿والذين تدعون من دونه﴾ أي : والأوثان التي يدعو هؤلاء ( المشركون )(١١) من قومك من دون الله.
﴿لا يقضون بشيء﴾، أي لا تقدر(١٢) على شيء ولا تعلم شيئا، فاعبدوا الله الذي هو ﴿السميع﴾ لما تنطق به ألسنتكم ﴿البصير﴾ بما تعملون من الأفعال، المحيط(١٣) بكل(١٤) ذلك.
وروى ابن وهب عن رجاله عن ابن عباس أنه(١) قال : هو الرجل تمر به المرأة فيُرِي القوم أنه يغض بصره، فإذا أغفلوا(٢) نظر إليها : ويريهم ( أنه يغض )(٣) بصره ويود لو أنه يطلع على عورتها ويقدر عليها(٤).
وعن ابن عباس أنه قال في ( خائنة الأعين ) : إنه الرجل ينظر إلى المرأة فإذا نظر أصحابه إليه غض بصره، ( وقد علم الله عز وجل منه انه يود لو نظر إلى عورتها، فإذا رأى منهم غفلة تدسس النظر، فإذا نظر إليه أصحابه غض بصره )(٥).
قال مجاهد : خائنة الأعين : نظر العين إلى ما نهى الله عز وجل عنه(٦).
وقال قتادة : يعلم همزه بعينه(٧)، وإغماضه فيما لا يحب الله جل ذكره ولا يرضى به(٨).
قال الفراء :( خائنة الأعين ) : النظرة الثانية و﴿وما تخفي الصدور﴾ النظرة الأولى(٩) ﴿والله يقضي بالحق﴾، أي : يجازي من غض بصره عن محرمه حذر الموقف بين يديه، ومن ردد النظر وعزم قلبه على مواقعة الفواحش إذا قدر عليها.
قال الزجاج :( خائنة الأعين ) نظر ونيته الخيانة(١٠).
ثم قال :﴿والذين تدعون من دونه﴾ أي : والأوثان التي يدعو هؤلاء ( المشركون )(١١) من قومك من دون الله.
﴿لا يقضون بشيء﴾، أي لا تقدر(١٢) على شيء ولا تعلم شيئا، فاعبدوا الله الذي هو ﴿السميع﴾ لما تنطق به ألسنتكم ﴿البصير﴾ بما تعملون من الأفعال، المحيط(١٣) بكل(١٤) ذلك.
١ فوق السطر في (ت)..
٢ (ت): غفلوا..
٣ في طرة (ت)..
٤ انظر: جامع القرطبي ١٥/٣٠٣، وتفسير ابن كثير ٤/٧٦..
٥ انظر: تفسير ابن كثير ٤/٧٦..
٦ انظر: جامع البيان ٢٤/٣٦، والمحرر الوجيز ٢٤/١٢٧، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٣..
٧ ساقط من (ح)..
٨ انظر: جامع البيان ٢٤/٣٦، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٣..
٩ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٩، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٣ وقد أورد النحاس هذا القول بلفظه..
١٠ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٧٠، وإعراب النحاس ٤/٢٩. وقد أورده النحاس بلفظه..
١١ (ت) و(ح): المشركين..
١٢ (ت): لا يقدرون..
١٣ (ح): محبط..
١٤ في طرة ت..
٢ (ت): غفلوا..
٣ في طرة (ت)..
٤ انظر: جامع القرطبي ١٥/٣٠٣، وتفسير ابن كثير ٤/٧٦..
٥ انظر: تفسير ابن كثير ٤/٧٦..
٦ انظر: جامع البيان ٢٤/٣٦، والمحرر الوجيز ٢٤/١٢٧، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٣..
٧ ساقط من (ح)..
٨ انظر: جامع البيان ٢٤/٣٦، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٣..
٩ انظر: إعراب النحاس ٤/٢٩، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٣ وقد أورد النحاس هذا القول بلفظه..
١٠ انظر: معاني الزجاج ٤/٣٧٠، وإعراب النحاس ٤/٢٩. وقد أورده النحاس بلفظه..
١١ (ت) و(ح): المشركين..
١٢ (ت): لا يقدرون..
١٣ (ح): محبط..
١٤ في طرة ت..