إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿والله يَقْضِي بالحق﴾ لأنَّه المالكُ الحاكُم على الإطلاقِ فلا يقضِي بشيءٍ إلا وهُو حقٌّ وعدلٌ ﴿والذين يَدْعُونَ﴾ يعبدونَهم ﴿مِن دُونِهِ﴾ تعالَى ﴿لاَ يَقْضُونَ بِشَيْء﴾ تهكمٌ بهم لأنَّ الجمادَ لا يُقالُ في حقِّه يَقْضِي أو لا يَقْضِي. وقرئ تَدْعُون عَلى الخطابِ التفاتاً أو على إضمارِ قُلْ ﴿إِنَّ الله هُوَ السميع البصير﴾ تقريرٌ لعلمِه تعالَى بخائنةِ الأعينِ وقضائِه بالحقِّ ووعيدٌ لهمُ على ما يقولونَ ويفعلو نَ وتعريضٌ بحالِ ما يدْعونَ من دونِه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى