أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَاللَّهُ يَقْضِي﴾ في الدنيا والآخرة ﴿بِالْحَقِّ﴾ الكامل المطلق ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ أي يعبدونهم ﴿مِن دُونِهِ﴾ غيره ﴿لاَ يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾ أصلاً؛ لأنها جمادات لا تستطيع القضاء بالحق ولا بالباطل؛ فكيف تعبد من دون الله وهذا حالها؟