تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر نموذجا من أحوال المكذبين بالرسل وهو فرعون وجنوده فقال :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى