تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
يقول تعالى مسليا لنبيه صلى الله عليه وسلم(١) في تكذيب من كذبه من قومه، ومبشرًا له بأن العاقبة والنصرة له في الدنيا والآخرة، كما جرى لموسى بن عمران(٢)، فإن الله تعالى أرسله بالآيات البينات، والدلائل(٣) الواضحات ؛ ولهذا قال :﴿بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ والسلطان هو : الحُجة والبرهان.
١ - (١) في س: "لنبيه محمد صلوات الله وسلامه عليه"..
٢ - (٢) في أ: "لموسى عليه السلام"..
٣ - (٣) في ت: "والدلالات"..
٢ - (٢) في أ: "لموسى عليه السلام"..
٣ - (٣) في ت: "والدلالات"..