كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا﴾ ؛ يعني الآياتِ التسع، ﴿وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ﴾ ؛ أي حجَّة ظاهرةٍ، ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُواْ سَاحِرٌ كَـذَّابٌ﴾ ؛ أي كثيرُ الكذب، وخُصَّ فرعونُ وهامان وقارون بالكذب ؛ لأنَّهم كانوا همُ المتبُوعِين، وفي ذكرِ المتبوعين ذكرُ التابعين.