البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن قارون هو الذي ذكره تعالى في قوله :﴿إن قارون كان من قوم موسى﴾ وهو من بني إسرائيل، وقيل : هو غيره، ونص على هامان وقارون لمكانتهما في الكفر، ولأنهما أشهر أتباع فرعون.
﴿فقالوا ساحر كذاب﴾ : أي هذا ساحر، لما ظهر على يديه من قلب العصا حية، وظهور النور الساطع على يده، كذاب لكونه ادعى أنه رسول من رب العالمين.
﴿فقالوا ساحر كذاب﴾ : أي هذا ساحر، لما ظهر على يديه من قلب العصا حية، وظهور النور الساطع على يده، كذاب لكونه ادعى أنه رسول من رب العالمين.