المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وخص تعالى ﴿هامان وقارون﴾ بالذكر تنبيهاً على مكانهما من الكفر، ولكونهما أشهر رجال فرعون وقيل إن قارون هذا ليس بقارون بني إسرائيل، وقيل هو ذلك، ولكنه كان منقطعاً إلى فرعون خادماً مستعيناً معه.
وقوله :﴿ساحر﴾ أي في أمر العصا. و :﴿كذاب﴾ في قوله : إني رسول من الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى