فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ﴾ خصهم بالذكر لأن مدار التدبير في عداوة موسى كان عليهم لأنهم رؤساء المكذبين بموسى، ففرعون الملك وهامان الوزير، وقارون صاحب الأموال والكنوز ﴿فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ﴾ فيما جاءهم به، والقائل فرعون وقومه، وأما قارون فلم يقل ذلك ففي الكلام تغليب، وكذا يقال في قوله قالوا اقتلوا، وقال الخطيب كان هذا قول قارون وإن لم يقل بالفعل. فإنه طبع على الكفر ففعله آخرا.