كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلَمَّا جَآءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُواْ اقْتُلُواْ أَبْنَآءَ الَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ وَاسْتَحْيُواْ نِسَآءَهُمْ﴾ ؛ أي استَبقُوا النساءَ للخدمةِ، وذلك أنَّ فرعون كان قد أُخبرَ أنه يولَدُ مِن بني إسرائيلَ مولودٌ يذهَبُ ملكهُ على يديهِ، فأمَرَ بقتلِ أبنائهم واستبقاءِ نسائهم، فلمَّا جاءَهم مُوسَى عليه السلام بالحقِّ، أمَرَ بإعادةِ ذلك القتلِ عليهم كَيلاَ يبلُغَ الأبناءُ فيُعِينُوهُ عليهم. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا كَـيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ﴾ ؛ أي يذهبُ كَيدُهم باطلاً، ويحيقُ بهم ما كانوا يَكِيدُونَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى