زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم ذكر قصة موسى وفرعون ليعتبروا. وأراد بقوله :﴿اقْتُلُواْ أَبْنَاء الَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ﴾ أعيدوا القتل عليهم كما كان أولا. قاله ابن عباس. وقال قتادة : كان فرعون قد كف عن قتل الولدان، فلما بعث الله موسى، أعاد عليهم القتل ليصُدّهم بذلك عن متابعة موسى.
قوله تعالى :﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ﴾ أي : إنه يذهب باطلا ويحيق بهم ما يريده الله عز وجل.
قوله تعالى :﴿وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلالٍ﴾ أي : إنه يذهب باطلا ويحيق بهم ما يريده الله عز وجل.