فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿فَلَمَّا جَاءهُمْ بالحق مِنْ عِندِنَا﴾، وهي معجزاته الظاهرة الواضحة ﴿قَالُواْ اقتلوا أَبْنَاء الذين ءامَنُواْ مَعَهُ واستحيوا نِسَاءهُمْ﴾ قال قتادة : هذا قتل غير القتل الأوّل، لأن فرعون قد كان أمسك عن قتل الولدان وقت ولادة موسى، فلما بعث الله موسى أعاد القتل على بني إسرائيل، فكان يأمر بقتل الذكور وترك النساء، ومثل هذا قول فرعون :﴿سَنُقَتّلُ أَبْنَاءهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ﴾ [الأعراف: ١٢٧] ﴿وَمَا كَيْدُ الكافرين إِلاَّ في ضلال﴾ أي في خسران ووبال، لأنه يذهب باطلاً، ويحيق بهم ما يريده الله عزّ وجلّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى