لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا﴾ يعني فرعون وقومه ﴿اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه﴾ قيل هذا القتل غير القتل الأول لأن فرعون كان قد أمسك عن قتل الوالدان فلما بعث موسى عليه الصلاة والسلام أعاد القتل عليهم فمعناه أعيدوا عليهم القتل ﴿واستحيوا نساءهم﴾ أي استحيوا النساء ليصدوهم بذلك عن متابعة موسى عليه الصلاة والسلام ومظاهرته ﴿وما كيد الكافرين﴾ أي وما مكر فرعون وقومه واحتيالهم ﴿إلا في ضلال﴾ أي يذهب كيدهم باطلاً ويحيق بهم ما يريده الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى