جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وقال فرعون ذروني أقتل موسى﴾ كان فيهم من يمنعه نصحا عن قتله خوفا من العذاب، ﴿وليدع﴾ : موسى، ﴿ربه﴾ : الذي يزعم أنه أرسله فيقيه منا، وفيه دليل على أن قوله ذروني تمويه وتروية، فإن ظاهره الاستهانة به وباطنه الخوف من دعائه(١) ربه ﴿إني أخاف أن يبدل دينكم﴾ : الذي أنتم عليه إن لم أقتله ﴿أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾ : من الفتن والتهارج والخلاف أراد يبدل دينكم أو دنياكم
١ فإنه كان سفاكا لا يشاور أحدا /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى