محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾ / أي ما أنتم عليه من عبادة الأصنام ﴿أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ أي فساد مملكتي. إذ يتفق الكل على متابعته وإجراء أحكامه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى