تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وقال فرعون ذروني أقتل موسى﴾ يقوله لأصحابه : أي : خلوا بيني وبينه فأقتله ولم يخف أن يمتنع منه ﴿وليدع ربه﴾ أي : وليستعن ربه ؛ أي : إن ربه لا يغني عنه شيئا ﴿إني أخاف أن يبدل دينكم﴾ قال الحسن : كانوا عبدة أوثان ﴿أو أن يظهر في الأرض﴾(١) يعني : أرض مصر ﴿الفساد( ٢٦ )﴾.
١ انظر: النشر في القراءات العشر (٢/٣٦٥)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى